المشروع: التوجّه الاستراتيجي
ستة محاور استراتيجية
السياسة التربوية لـ AFLEC
للإسهام في تطوير التعليم الفرنسي في الخارج، حدّدت AFLEC محاور خاصة لمجمل شبكة مؤسساتها. وتشكّل هذه المحاور التوجّهات الاستراتيجية التي تتولّى AFLEC متابعتها في المجالين التربوي والتعليمي
01
تعزيز تعلّم اللغة الفرنسية
تهدف مؤسسات AFLEC إلى استقبال جمهور دولي، ليست الفرنسية بالضرورة لغته الأم، في بيئة غير ناطقة بالفرنسية في أغلب الأحيان. وإلى جانب تطبيق مناهج اللغة الفرنسية، يجب أن تتضمّن جميع مشاريع المؤسسات جانباً من الأنشطة التربوية والثقافية باللغة الفرنسية، مفتوحاً على نطاق واسع للجميع، يشكّل فرصاً متعددة لممارسة اللغة بطرق جذّابة ومتنوّعة وللتعرّف عن قرب إلى الهوية الفرنكوفونية. وتُعدّ المشاركة في هذه الأنشطة جزءاً لا يتجزّأ من مهام الموظفين الذين توظّفهم AFLEC
02
تطوير اللغات والثقافة الدولية، وتعدّد اللغات الثلاثي
تقدّم جميع المؤسسات، منذ مرحلة الروضة، تعليماً للغة العربية (لغةً أماً أو لغةً أجنبية) وتعليماً للغة الإنجليزية للجميع، بعدد ساعات يساوي على الأقل ما هو معتمد في الأقسام الدولية الفرنسية. كما تقدّم معظم المؤسسات مساراً خاصاً ثنائي اللغة، بأدوات ومنهجية خاصة بالجمعية، يهدف إلى إعداد تلاميذ بمستوى «الناطق الأصلي». ومن هذا المنطلق، يُسجَّل التلاميذ في الشهادات المناظرة لجامعة كامبريدج.
03
تطوير الاستخدامات التربوية للتقنيات الرقمية
في جميع الصفوف، وأيًّا كانت المرحلة الدراسية، تُستخدم أدوات رقمية تتيح مقاربات تربوية متنوعة، وتعزّز استقلالية التلاميذ وتفريد التعلّم وتهيئة مواقف للبحث النشط؛ كما تتم متابعة نتائج التلاميذ إلكترونيًّا، ويعتمد التواصل مع الأسر على أدوات من قبيل المدوّنات؛ ويُدعى العاملون إلى المشاركة في برامج التدريب المستمر في مجال التعليم الرقمي، والمؤسسات موصولة بالشبكة بالكامل.
وفي كل مؤسسة، يرافق مرجعٌ رقميّ المعلمين من خلال اقتراح الموارد والدورات التدريبية والمتابعة الميدانية لجميع الأنشطة المنفَّذة.
04
تعليم العلوم وممارسة الأنشطة العلمية
في جميع الصفوف، وأيًّا كانت المرحلة الدراسية، تُقترح على التلاميذ (وعلى الأهل أحيانًا) أنشطة علمية وفق المنهجية والممارسات التي طوّرتها مؤسسة «La main à la pâte». فالتربية القائمة على البحث، والمستندة إلى الملاحظة وإجراء التجارب الملموسة، تنمّي فضول التلاميذ وتضع أسسًا ملموسة لفهم الظواهر العلمية.
05
احترام ثقافة البلد المضيف، والانفتاح الفكري الذي يُسهم في بناء مواطنة عالمية
إنّ تعليم لغة البلد المضيف لجميع التلاميذ، فضلًا عن تعميق الكفايات اللغوية والوعي اللغوي لدى كل واحد منهم، عاملٌ أساسي في الانفتاح على الثقافة التي تحملها هذه اللغة: فإذا أردنا أن نمكّن التلاميذ من إدراك التنوّع بوصفه ثراءً للإنسانية، كان لا بدّ من أن ننمّي فيهم، إلى جانب التعدّد اللغوي، القدرةَ على الخروج من مركزية الذات والولوج، عبر اللغة، إلى فهم عميق لعلاقة كل ثقافة بالعالم. وتعليم لغة البلد المضيف، وهو بطبيعة الحال ضرورة قصوى للتلاميذ المواطنين الملتحقين بمؤسساتنا، لا يقلّ أهمية بالنسبة إلى التلاميذ الفرنسيين أو الأجانب من جنسيات أخرى، إذ لا يتيح لهم تنمية كفاياتهم في الفهم والتعبير بهذه اللغة فحسب، بل يتيح لهم أيضًا الدخول في طريقة لرؤية العالم تختلف عن تلك المرتبطة بلغتهم الأم. وعلى هذا التعدّد في الانتماءات يمكن أن تقوم مواطنة منفتحة، لا تفترض التماثل، بل حوار الثقافات في ظلّ احترام اختلافاتها.
06
تربية قائمة على الرعاية، تتمحور حول نشاط التلاميذ ودافعيّتهم
تقع مؤسسات AFLEC/مجموعة Élite في بلدان يحظى فيها التعليم الناطق بالإنكليزية بحضور قوي. وتستند الأسر، بما فيها الأسر الفرنسية، التي تختار هذا التعليم أساسًا إلى نوعين من الحجج: فائدة اكتساب ممارسة سلسة للغة الإنكليزية، وكذلك الرغبة في الاستفادة من مناخ مدرسي يتيح للتلاميذ التفتّح، ومن مقاربات تنمّي الاستقلالية وروح المبادرة والفكر النقدي وحسّ المسؤولية. ويشكّل اقتراح مسارات ثنائية اللغة طموحة أولى الإجابات عن هذه الطلبات. أمّا التفكير في المناخ المدرسي وفي الممارسات التربوية، ولا سيما في مجال الدافعية والتقييم وتنمية استقلالية التلاميذ والعمل الجماعي، فينبغي أن يُتيح لفرقنا أن تُثبت أنّ صفات الصرامة والدقة المعترف بها عالميًّا للتعليم الفرنسي تتوافق تمامًا مع مقاربات منفتحة قائمة على الرعاية، تتمحور حول متعة التعلّم وتعزّز النموّ المتناغم لتلاميذنا.
ضمان الجودة
دائرة الشؤون التربوية وضمان الجودة في AFLEC
أُنشئت دائرة الشؤون التربوية وضمان الجودة في AFLEC-مجموعة Élite لمساعدة مؤسسات AFLEC على تعزيز جودة التعليم الذي تقدّمه، وعلى تحسين أدائها وصورتها بوجه عام، والغاية المنشودة هي تميّز المؤسسة. وتحرص الدائرة بشكل خاص على التطبيق الشامل للمحاور الاستراتيجية التي حدّدتها الجمعية. وتستند هذه المقاربة إلى تقييم ذاتي تجريه المؤسسات، يتّخذ مرجعًا له المحاور التي ترى من المهمّ أن تحدّد موقعها بالنسبة إليها:
- المحاور الاستراتيجية للجمعية،
- متطلبات وزارة التربية الوطنية في البلد المضيف،
- تطلّعات الأهل، ولا سيما تعليم ذو جودة ممتازة يقدّمه جميع المعلمين بصورة متجانسة،
- تطلّعات صاحب العمل، ولا سيما الاستخدام الأمثل للموارد المرصودة.
وفي هذا الإطار، بدا من الضروري تعزيز الإشراف التربوي في المؤسسات لضمان قيادة أقرب إلى الفرق التعليمية وأكثر تجاوبًا. ولذلك أُنشئ في مؤسسات الشبكة مستوى إشرافي وسيط، يضمن تطبيق مقاربة ضمان الجودة. ويتألف من أشخاص مرجعيين، هم صلات وصل محدَّدة ومكلَّفة بهذه الصفة: مسؤولو الحلقات الدراسية، ورؤساء الأقسام التعليمية، والمستشارون التربويون.
تتدخّل دائرة الشؤون التربوية وضمان الجودة دعمًا لمسار التقييم الذاتي الذي يُجرى داخليًّا تحت مسؤولية مدير المؤسسة. وتُلقي نظرتها الخارجية الضوء على هذا التحليل بما يُغنيه ويُبرز قيمته. كما أنّ انخراطها، من خلال الزيارات إلى المؤسسات وصولًا إلى الصفوف، يتيح تقييم الوضع بانتظام بغية إجراء التعديلات أو التصحيحات اللازمة عند الاقتضاء.
