الأخبار الأخبار

يوم الأجداد في LFIE Beyrouth، فرع بشامون، في 2 أيار/مايو 2025

في زمنٍ يكبر فيه التلاميذ وأعينهم مشدودة إلى الشاشات، وتطغى فيه الفورية على الوقت المخصص للعمل والتفكير، ثمة كنز لا يُقدَّر بثمن قريب من الأطفال: أجدادهم.

معهم يتعلمون الإصغاء والملاحظة، ويتشاركون دروسًا حقيقية في الحياة. وهكذا يدركون أن المعرفة تمرّ أيضًا عبر الملموس، وعبر الصبر ومتعة العمل.

ومع مرور الوقت، وإلى جانب أجدادهم، يكتشف الأطفال العالم بأيديهم وأعينهم وقلوبهم.

يوم لا يُنسى مع أجدادنا

استقبلت المدرسة اليوم ضيوفًا مميزين جدًا: أجدادنا الأعزاء. وقد استقبلناهم بفرح كبير وتأثر عميق لنتشارك معهم وجبة شهية أُعدّت بمحبة. أضاءت الابتسامات كل الوجوه، وكان الأطفال فخورين بأن يُروا أجدادهم مدرستهم وأن يمضوا لحظة فريدة مع كبارهم.

وبعد الوجبة، أفسحت الضحكات المجال للموسيقى: فرقص الأحفاد والأجداد معًا في أجواء مفعمة بالحنان والألفة. لقد كان يومًا حافلًا بالذكريات والضحك والمحبة. لحظة سعادة حقيقية ستبقى محفورة في قلوبنا.

شكرًا لجميع الأجداد على حضورهم ومحبتهم.

أجدادنا وجدّاتنا الأعزاء،

اليوم، لستم أنتم من يروي قصة… بل نحن من سيهديكم قصة! قصة مليئة بالضحك والأغاني والذكريات، وقبل كل شيء… بالمحبة!

لأن الجدّ أو الجدّة يشبه قليلًا موسوعة تعانق، وطاهيًا يُعدّ حلويات سحرية، وبطلًا خارقًا بالخُفّين!

فاجلسوا إذن، وافتحوا أعينكم جيدًا (وقلوبكم)… هذا اليوم يومكم!